Subscribe Now







ريال مدريد يخسر بالثلاثة أمام برشلونة عنوان يجبر جماهير الملكي على تأمل
                                          ما وصل إليه فريقهم تحت إمرة زيدان بعد أشهر مليئة بالانتصارات.




خسارة ريال مدريد من برشلونة 3-0 السبت في الأسبوع السابع عشر من مسابقة الدوري الإسباني، 
تعد بداية النهاية بالنسبة لبطل أوروبا، فإما الدخول بدوامة يكون ضحيتها زيدان ورئيس النادي بيريز 
أو التضحية بالمدرب الفرنسي أو تصحيح المسار بتجاوز الأخطاء السابقة مع الإبقاء على أفضل مدرب في العالم.

شهر ملتهب ينتظر ريال مدريد

ينتظر ريال مدريد ومدربه زيدان شهر ملتهب جداً لسد الثغرات البشرية الموجودة في الفريق، 
فريال اليوم لن يستفيد من الحديث عن أخطاء بيع موراتا وإعارة خاميس 
والتخلي عن بيبي بذات القدر الذي يعنيه الحديث عن تعزيز الصفوف في الانتقالات الشتوية القادمة.


ومن سوء حظ ريال مدريد أنّ الخيارات محدودة جداً في كانون الثاني/يناير المقبل لصعوبة تخلي 
كبار أوروبا عن أي نجم قادر على صناعة الفارق، وهنا تصبح احتمالات تعزيز الصفوف مرتبطة
بالغابوني أوباميانغ (صعوبة وضع دورتموند) أو المصري محمد صلاح لإمكانية إغراء ليفربول 
بمبلغ يصل إلى 100 مليون، (ربما لاعب آخر مع إدخال بيل في الصفقة).

مشاكل ريال مدريد بنقص اللاعبين تمتد إلى خط الدفاع وربما حراسة المرمى ومع شبه استحالة 
ضم حارس عالمي في الشتاء يبقى البحث عن قلب دفاع من طينة غليك لاعب موناكو أو فان ديك مدافع ساوثهامبتون.

تغيير قناعات زيدان مع ريال مدريد

سلبيات ريال مدريد لا ترتبط بصفوفه المنقوصة وحسب بل تصل إلى أفكار زيدان الغير مقنعة حتى
لمن كان يدافع عن المدرب الذي فاز بخماسية استثنائية مع الميرينغي في 2017.

أول شيء يعترض عليه مشجعي ريال مدريد هو تواجد كريم بنزيمة في التشكيلة الأساسية واستماتة 
زيدان في الدفاع عنه، فيما ترتبط الأمور الأخرى بضرورة منح المزيد من الوقت لمستقبل ريال مدريد
(إيسكو وأسينسيو وسيبايوس وحتى مايورال)، إذ بات ضرورياً إيجاد بدائل فعالة لتراجع أداء رونالدو
وكبر سن مودريتش، دون أن ننسى المطالبة بتغيير الرسم التكتيكي (4 - 4 - 2) الغير فعّال في الوقت الحالي.

الإقالة جاهزة بعد لقاء باريس سان جيرمان

في حال لم يتجاوب ريال مدريد بقيادة زيدان ورئاسة بيريز مع مطالب الجماهير فإنّ الخروج من ثمن 
نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان سيكلف الاثنين منصبيهما أو على الأقل 
سيضحي بيريز بزيدان وهو ما فعله مع مدربين سابقين لريال مدريد.

خسارة ذهاب ثمن النهائي أمام باريس سان جيرمان في مدريد بالرابع عشر من شباط/فبراير المقبل،
يحتم إقالة زيزو خاصة وأنّ مباراة العودة ستكون في السادس من أذار/مارس مما يعني
وجود وقت مع المدرب القادم لريال مدريد لتدارك ما يمكن تداركه.

الحالة الاستثنائية الوحيدة في وضع ريال مدريد حالياً تكمن ببقاء زيدان على رأس عمله وعدم انتداب
أي لاعب في الشتاء مع استمرار إصرار زيدان على خياراته والفوز بلقب الأبطال أو الدوري،
في حال حدوث ذلك وبالرغم من ضعف هذا الاحتمال فإنّ زيدان سيسكت الجميع وسيغيّر مجدداً
من تاريخ كرة القدم وعلاقة المدربين بوسائل الإعلام والجماهير والمحللين.